10603794_870801959638602_6244860240672779387_n

رؤى الصادق :

أخبرني عنك شيء يذكرني بإله البساتين القصية ..

تذكر أباك ..

لا شيء يحدث ..

قد يسعك تبسم واهن ..

إنحناؤك فيه .. تنفسه بعداً حزيناً..

اباك اذن يعلم !

أخفي عيناك وأمضي ..

إلى عتمة الضوء..

إلى حيث الرمال تصير شهداً قرمزياً ..

ذكره بميقات مسح قدميه ..

أمحه فيك .. وأمض..

كأنك ناسك باحث عن رهق اجتذاب ..

فلتخبرني عن نتوء حاجبيك

حبيبتك الصاخبة ..

 جنون عينيها يصيبك بالقشعريرة ..

إنها كارثية التعلق .. قد تجذبك أمام حشد الظلال .. لتريك قصة شعرها القصيرة..

تربكك شفتيها كنافذه تطل عن البرتقال..

أخبرني عنك أنت !

إحدى المواعيد .. تعني جلها ..

مواعدة الشمس محرقة ..

قد تلهيك عن موعد قهوتك الساخنة ..

وأنت تعيد ترتيب يديك ..

تعبث بطاولة الأرض .. تفترش ظلك إلا قليلاً..

تبحث عن شيء ما بعينيك..

لا تدريه ..

يراودك حس أنك غريب التفاصيل..

تبعد عنك فقاعة ماء أصابها دوار التحلق ..

نافرة منك أشياؤك..

معطفك الشتوي .. نصفك السجاري .. وكامل وعيك..

تنفض غباراً عالقاً بوعاء الجو وتمض

اين انت من هكذا هراء ؟!

صديقي يسابقني في إجترار العبثيه .. يضايقني بهزله..

له تميمة لجذب الفتيات .. يفتقد حنكه الصياغ ..

يهمهم أنه راقص على قلوبهن .. يسوق لنفسه متسعاً للتنفس بينهن..

ليختنق..

وانت ؟!!

يزعجني التنفس .. يلهيني عن ممارستي الطبيعية  للاندياح..

اقاطعني ..

لأبحث عن شرفة هواء.. ولا أعود لذات الفكرة

به شيء من الاعتياد .. لكن جسدي يحنقه ..

قصاصة داخلي تبغض اجتذابي للهواء قسراً..

أنّا لي وطناً يتنفسني؟!!

عيناك.. بهما شي من فوضوية

ماتدعى مزهرية الورد لدينا .. غارقة في الفراغ ..

بها شرخ ذابل .. نقيس جمالها بالطين ..

تفوح ” بحراً ” ذات التواء..

” الصبة ” الالهية مكتملة لدى البحر..

مزهرية الورد لدينا تشابه البحر طيناً ورائحة..

وعينيك.. ماذا تشابه؟!

في هكذا صباح يؤلم القلب بسكونه..

يرتج صخب الحاجه للتحملق في تلة الرمل..

يزيد فيك الاشتهاء.. للغياب.. الغياب أكثر

لا يهم أي الجهات تعني الاحتماء..

فلتمضي زحفاً..

رجل الليل الصاخب.. يفتقدني النهر..

..اقبلي !

ابحث عني لأتيك..

كفاك هذياناً.. هذا الوقت للفرح..

جدي يقول نحن الوقت.. المكان.. العدم

نحن مارغبنا..

رغبت يوماً أن أصير قدحاً لجار لنا.. تغمست القدح احتواءاً..

لم اجدني سوى داعياً للنحيب..

جدي يؤمن أن العيد هو التبسم في وجوه المارة ..

* غن لي..

مرهق من كل شي.

 حتى عينيك

فلتنم اذن

فليرحل الوقت ..

همسة :

لايوق النظر المابختاك

أمنية :

تناسى

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…