_

سارة ميسر:

**

أنا لا أدري أين أناي 
لا الحيّز يسعفني ولا الملأ 
ولا أسعى لأستصرخ ما تبقى من روحي. 
لتنقذني

وأتبعها ..
أسير خلفي
صداي 
عبثاً أحاول إيقاف ظلي 
فأنا أين مني

لألم بعضي 
كنت في الأمس..

 صورةً 
نقشاً دمشقياً ، 
روحاً معتقةً ،
لحن عود 
وقانونٍ ونايٍ ، 
أنين الصارخين ً
كفين متعانقتين في روح الأبد .
والآن لست سوى قصيدةٍ لشاعرٍ منفيٍ
عن الحب ،

 عن الصوت ،
عن المجاز الحر، 
في سجن السواد المعدم للمعاني والعناصر
يبحث عن اسم ٍ له في الأساطير والكتب المقدسة 
عن أجداد أنفاسه وبراهين وجوده 
عبثاً يقلّب الساعات والأزمان 
فلا يرى سوى ،
كروم عنبٍ، 
وأشجار لوزٍ،
وعطر الياسمين،
وعاشقين يستغلان الثواني الأخيرة لاحتراق الهواء بالرصاص،
في العناق والموت اللذيذ

تعليقات الفيسبوك

تعليقان

  1. My wife and i felt absolutely more than happy when Peter could complete his reports from the precious recommendations he got from your very own web site. It is now and again perplexing to just find yourself releasing instructions which usually many others may have been selling. So we fully grasp we need the blog owner to give thanks to for this. The main illustrations you’ve made, the easy site menu, the friendships you assist to create – it’s everything wonderful, and it’s making our son in addition to us understand this topic is thrilling, which is very indispensable. Thank you for the whole lot!

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…