الرسم-الأشجار-المشهد-النهر-السلام-الخريف-المنزل-الديكور-قماش-المشارك

 

بقلم : حنان حسن  

ثمة شيء ما في كفي

ثمة دهشة ثمة مطر

بوابات أرجوانية تنفتح لي

ثم تنداح عبر النيل

تعبر القناطر وكل الأزمنة

وتوحي بالأسطورة

ومرة أخرى تعبر القناطر

إسمي قنطرة بين الأمس واليوم

عيناي تقرأن بعض الماضي

وأغوار الحاضر

فوق سماء الجرح

ثمة بكاء ..

ثمة دهشة ..

ثمة انتهاء .

بوابة ارجوانية تنفتح لي

وانا من يبتر الأفراح

أحيانا وألوانا وأزمانا

فيبدو أن التلاقي

كان في زمن الملامح العكرة

الآن لا تنفع الأحزان

احزم وحدتك وأمضي

ترجل عن ذلك السفر

وأمقت الانتظار

احزمها مرة أخرى وامضي

حيث اسراب العصافير البيضاء

تمر عبر النهر

وتوحي بالأسطورة مرة ثانية

ثم …. لا تنس وطنك الأول

لا تنس بعض رقعة من ذكريات

حتى لا تضطر هبوط الدمعات او الفقد

فالنهر ما يزال يحفظ ذكريات الود

بعضها الماضي والحاضر الآن

وأنا من يأخذ ساعة دهشتي

ورقعة تذكاري وأغوار حاضري

على صفحة النهر ..

 ثمة بكاء ..

ثمة دهشة ..

ثمة انتهاء.

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…