14808824_1587819017910335_761067435_o

 

• تأليف : رامون غوميث دي لا سيرنا
• ترجمة : توفيق البوركي

مات الدكتور أليخو مغتالاً، فقد تم خنقه دون شك.
لم يدخل أحد إلى منزله، لا أحد مطلقاً، رغم أنه كان ينام والشرفة مفتوحة، لعارض صحي، فالطابق حيث يقطن كان عالياً جداً، مما يجعل دخول الجاني منه أمراً مستبعداً.
لم تجد الشرطة الدليل القاطع الذي يقود إلى الجاني. و كانت على وشك إغلاق ملف القضية، عندما قدمت زوج القتيل و خادمتها إلى قسم الشرطة و الذعر يلفهما.
يد وحيدة حية كعنكبوت نطت من أعلى الدولاب ثم سقطت على المائدة؛ نظرت إليهما وبعدها فرت عبر الغرفة. فأقفلا عليها هناك و تركاها حبيسة.
قدم على الفور أفراد من الشرطة، برفقة قاضي التحقيق، كان الرعب بادياً عليهم، لكن في آخر الأمر فهذا واجبهم. كان أمر توقيف اليد مرهقاً للغاية، لكن المهمة كللت بالنجاح وتم اصطيادها والقبض عليها من أحد أصابعها. كانت قوية جداً كما لو أنها تختزن قوة رجل كامل.
ماذا سيفعلون بها؟ ما الجديد الذي ستضيفه إلى القضية؟ كيف سيتهمونها؟ ولمن هي؟!

بعد وقفة طويلة، خطرت للقاضي فكرة إعطائها ورقة و قلماً لتعترف كتابياً، حينئذ كتبت اليد:
– ” أنا يد راميرو رويث، الذي اغتاله الدكتور، بدناءة، في المستشفى، بعدما قطع أطرافه و نكل به نكالاً شديداً في قاعة التشريح. لقد حققت العدالة”.

كاتب إسبانى

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…