4941

ليلى أسامة :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

أيها المخبوء في القلب والوجدان …

المشحون بالنبل ..

ومثقل بالمحبة ..

من أنت ؟!

أكاد أراها قوافل شوقي تشّد رحالها لتلحق بركب إفتقادي وحوجتي ..

وتحطها علي أعتابِ جنونك الشهي.. ليتوقف النزف من شجن قديم ..

وكنت قد لملمت حقائبي ورفعتُ رايات إستسلامي..

معلنة أني امرأة مهزومة حتي النخاع..

وأني زهدت السفر..

أتراك ذاك الشهد المنساب من أعماق الروح .. تكتلت عليه جيوش الفراشات

في طقس تكسرت فيه الأحاسيس؟!

أم أنك الهمس الذي يملؤني بالسكينة

ويُمطر عليّ الغيم التائه

في لحظة سحابات تصب إرتعاشاتها علي دفاتري؟!

في هذا المساء الحزين..

ونجوم سمائه اللوامع.. كنت أستجديها الاقتراب..

وقد كان كل نجم منها يحمل وجه حبيبي

كنت أستجليها السر واسألها : بالله عليك إما ان تأتي أو فلتتوقفي ..

كفاك لمعاناً يستفز فيني صدر العاشق.. رحماك من عذاباتي

ألا يمكنني يوماً ما ان أجد في حضنك

ما يطمئن الحيرة ويوقف نزيف جراحاتي؟!

وكأنها كانت تغيظني وهي تبرق كــ سِنّ المحبوب

تصرخ في وجهي: بأن الغفوة حرام عليك..

والهجعة بعض آمال يوسوس لك بها شيطان السهد..

أحاول ببراءة مفرطة أبثُ النجوم الغوامض شجني

وأهتف بها في هجعة الليل أن ترفقي

فتمد يدها تعتصر في قلبي الحزن

ولا أجد من شئ حولي عزاء ..

كأن كل الكون تحالف ضدي..

فأين أنا منك ؟!!

يا مخبوءا في كل الاشياء ..

إني اتلاشى كقطرات المطر في أرض جرداء ..

تبتلعني مساماتها …

فأعود أحمل جرحي النازف

يحتويني الفراغ…

وتحتضنني فقط ثقوب الزمن العصي عن الإستدراك..!!

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…