big-kevenHfcCyphaqha

مودة نصر الدين :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

من أكتاف الأرض السبعة

جئت كأنثى

لا يشبهني شئ ما

لا يجذبني عرق ما

لا أتصف بلون ما

أحمل هول الظلمة..بيدي

جئت كأنثى

لأطبب وجع التاريخ

و أمحو عن ماضيه العار

ليصبح مستقبله..كغدي

جئت أحادث كل الناس

فرداً..فرداً

لأرى أين يكون السر

و فيم تعظم قصص الحب

إذا بعثت هذياً..و بسرعة

جئت أفند تلك البدعة

و أعاقب من باع الشعر

..و روج قصدا تلك السلعة

جئت كأنثى..

لا يسترها غير الجلد

ولا يغسلها غير الدمع

إذا إنتحرت في العين الدمعة

جئت ..و وحدي حين أجئ

يموت الحزن

وتبكي المزن

ينمو الكمون على قارعتي

وحدي..وحدي

حين وُلدتُ وُضعتُ بلحدي

و لذا أعرف

أعرف أن تراب الأرض يتوق لجسدي

ولذا أتقن كيف أموهني بلباس الخدعة

..

من أعماق البحر التسعة

جئت كصَدفَة

قال الراوي:قد جاءت من محض الصُدْفَة

لا تستند لسند ما

لا يطربها لحن ما

لا يبرحها وجع ما

تحلم بالفجر الأبدي

و أنا وحدي

حين وَلَدْتُ وَضَعْتُ بلحدي

كي تعلم ذرات الأرض بمقدم ولدي

هذا حقي

أن أحيا شيئاً..لا نكرة

أن أنتفض..إذا لم أفهم

أو إن ماتت أُسس الفكرة

أن أبني شيئين لإبني:

طيب الماضي..طيب الذكرى

هذا عهدي

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الذاكرة واللغة

الجائزة كانت جنيهًا كاملًا .. في حين أن كل الذي كان ينقدونه لي أهلي في اليوم هو نصف جنيه ،…