يوسف بخيت :

 للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط  هنا 

**

لقد بدأ الاهتمام الماسوني بالسودان منذ فتره طويلة نسبة لوجود النيل الذي ستؤسس عليه مستقبلا مملكة “إسرائيل” الموعودة . فتمت عدة محاولات من اجل استعمار السودان وإقامة دولة مستقلة عن مصر وتقسيمه إلى دويلات يسهل التعامل والسيطرة عليها.

و كانت الإدارة البريطانية الحاكمة في السودان تطالب بقوة و منذ احتلال السودان عام 1898 باستقلاله وتدعمها في ذلك الحركة الاستقلالية بقيادة حزب الأمة ضد مصر التي تطالب بعكس ذلك وتدعمها الحركة الاتحادية ، واتضح أيضا أن بريطانيا خصوصا بعد توقيعها لمعاهدة الصداقة مع مصر 1936 وقفت بقوة في صف مصر ورأت أن يكون السودان جزءا من مصر تحت التاج المشترك.

فكيف إذن لإدارة بريطانية ممثلة لحكومة بريطانيا تطالب بالاستقلال عن مصر وحكومة بريطانيا نفسها تطالب بالوحدة مع مصر !!!؟؟؟

في هذا يقول الدكتور جمال الشريف في كتابه الصراع السياسي على السودان تبين أن الإدارة البريطانية الحاكمة في السودان تختلف تماما عن حكومة بريطانيا  فقد اتضح أن بريطانيا ومنذ إعادة فتح السودان رفضت ضمه إليها ورفضت الصرف على أي مشروع سواء لتسيير الحكم أو لبناء المؤسسات الإدارية والتنموية، ولم يكن لها أي تدخل في تعيين الإداريين في السودان ، حتى العسكريين الذين خدموا في السودان أما من المعاشين أو عليهم تقديم الاستقالة للعمل في السودان .

قد يقول البعض أو الغالبية من السودانيين أن بريطانيا احتلت السودان من اجل القطن ومشروع الجزيرة إلا أن الحقيقة أن مشروع الجزيرة أسس لان بريطانيا رفضت استعمار السودان أو دعم الاستثمار أو تسيير الأمور الإدارية ، فبعد فشل جهود الماسوني ونجت باشا في استدراج حكومة بريطانيا للسودان أصبح الوضع المالي لتسيير الحكومة مهددا فاتجه ونجت لإنشاء مشروع الجزيرة وذلك لهدفين أساسيين :

الأول الحصول على الموارد التي تمكنه من تسيير حكومته والثاني هو لربط مصانع لانكشير بالقطن السوداني ليستطيع توظيف سلاح القطن كوسيلة ضغط على الحكومة البريطانية لتتولى بعض المسؤوليات عن السودان ليسهل التخلي عن مصر ثم طردها من السودان .

والأبعد من ذلك أن وزارة الخزانة البريطانية كانت تقول في رفضها على طلبات الدعم التي تتقدم بها حكومة السودان بقولها أن السودان دوله أجنبيه وليست مستعمره بريطانيه كما أن  المعلومة التي يعرفها الجميع أن السودان لم يكن ضمن وزارة المستعمرات البريطانية .

وقد كانت جماعات الضغط في بريطانيا  كما هي الآن تحت عدة أسماء مثل لوبى السودان ، شبكة السودان في لندن ، أصدقاء السودان في مجلس العموم البريطاني ومؤيدي السودان في بريطانيا .

وقد كانت نقطة الخلاف الأساسية بين جماعات الضغط والحكومة البريطانية هي أن الجماعات ترى ضرورة وقف النفوذ المصري في السودان وحوض النيل ومنع الوحدة بين البلدين بينما ترى الحكومة البريطانية أن لا دخل بما يجرى في السودان ومصر وحوض النيل .

وقد استخدمت هذه الجماعات كل الأساليب من اجل الوصول لهذا الهدف ، ومع تمدد الثورة المهدية نجحت هذه الجماعات في إقناع الحكومة البريطانية بضرورة إخلاء المصريين من السودان بغرض إزاحة مصر عن السودان واحتلال السودان من قبل هذه الجماعات وبناء دولة مستقلة عن مصر ، ومن اجل هذا يتم الادعاء بصعوبة إخلاء المصريين بحجه أن المهدي يمنعهم مما يترتب على ذلك إرسال قوات بريطانية أو ضابط بريطاني للمساعدة في عملية إخلاء القوات المصرية . وكان الهدف من إرسال الضابط البريطاني ليس للمساعدة والإخلاء وإنما البقاء في الخرطوم وادعاء الحصار من قبل المهدية ليتم بعد ذلك إجبار الحكومة البريطانية لإرسال قوات لإنقاذ الضابط المحاصر وتكون النتيجة دخول القوات البريطانية إلى السودان.

واستطاعت هذه الجماعات تمرير هذه الخطة وإرسال غردون إلى السودان وقد كشف هذا المؤلف البريطاني مايكل اشر في كتابه (Khartoum : the ultimate imperial adventere) وذكر أن هناك مذكرة سرية مرسلة من الجنرال ولسى (احد أهم العناصر) إلى الجنرال هارنجتون وزير الحربية يقول فيها ولسي : “أن غردون وعندما يصل إلى الخرطوم لن يستطيع إخلاء الحامية المصرية  دون أن ترسل له القوات البريطانية وانه سوف يتم حصاره في الخرطوم وعند ذلك سيقوم الشعب البريطاني بالضغط على الحكومة من اجل إرسال القوات إلى الخرطوم” .

وافق رئيس الحكومة البريطانية المستر جلادستون على إرسال غردون من اجل إعداد تقرير عن الحالة السياسة والعسكرية فقط  ، وعندما وصل غردون إلى القاهرة قامت الحكومة المصرية بتعيينه حاكما عاما على السودان لتمكينه من إخلاء القوات المصرية ، واتضح فيما بعد أن التعيين لم يتم من تلقاء الحكومة المصرية ولا من اللورد كرومر وإنما من اللورد هارنجتون الذي طلب من وزير الخارجية أن يأمر القنصل البريطاني في مصر (كرومر) أن يلبى طلبات غردون، وكان احد طلباته تعيينه حاكما عاما على السودان .

وما إن وصل غردون إلى الخرطوم حتى ادعى المحاصرة من قبل المهدية ، وبدأت جماعات الضغط معركة إعلاميه شرسة من احل إقناع الحكومة بإرسال قوات لإنقاذ غردون، وعارضت الحكومة بشده هذه الخطوة التي اتهمت غردون بعصيان التعليمات واقسم المستر جلادستون رئيس الحكومة على أن لا يسمح لغردون بجر بريطانيا إلى حرب ضد شعب السودان الذي يناضل من اجل حريته وان حكومته ستكون ملعونة لو فعلت ذلك ، وبعد خمسه أشهر من الضغط ومحاولة إسقاط الحكومة  اضطر رئيس الحكومة  على الموافقة لإرسال قوات إلى السودان ، وما إن وافقت الحكومة  حتى تم تغيير مهمة الحملة من إنقاذ إلى استعمار وتم توسيع الحملة من 1500 إلى 23 ألف جندي .

وتبين للمهدي أن قوات الحملة لا تنوي إنقاذ غردون وإنما احتلال السودان فقرر المهدي الدخول للخرطوم والاستيلاء عليها وقطع الطريق أمام الحملة، وقد كان المهدي لفترة طويلة قبل أن يحاصر الخرطوم يطلب من غردون الانسحاب من السودان ووعده أكثر من مره انه سيوفر له الانسحاب الآمن غير أن غردون رفض تلك العروض ؛ لان بقاءه كان جزء من خطه معده مسبقا.

وبعد فشل هذه المحاولة لم تيأس هذه الجماعات عن احتلال السودان فتم تدبير معركة وهميه بين بريطانيا وفرنسا، بحجة أن فرنسا تريد أن تسيطر على فشوده ومنابع النيل فتم إرسال قوات من أقصى شمال السودان (دنقلا ) من اجل طرد القوات الفرنسية البالغ عددها 150جندي سنغالي في أقصى جنوب السودان الأمر الذي يعنى المرور بالخرطوم وأم درمان والقضاء على الحكم فيها ، وعلى الرغم من أن لبريطانيا حاميه في يوغندا إلا أن قائد الحامية رفض إطاعة الأوامر للتدخل بحجة أن الجنود رفضوا الأوامر ، وهكذا تم احتلال السودان من خلال مسرحيه لا يعلم الكثيرون عنها شيئا ولا يسمح المجال للتفصيل أكثر (للمزيد الرجوع إلى كتاب الصراع السياسي على السودان د جمال الشريف) .

و دخلت الماسونية  إلى السودان بقيادة كيتشنر الذي رسخ للماسونية في المنطقة  بعد أن أصبح عضوا فيها منذ العام 1892 م وعقب احتلاله للخرطوم لقب المحفل بلندن كيتشنر بـ (كيتشنر الخرطوم ) وواصل كيتشنر نشاطاته مع الماسونية بصوره قوية ليؤسس أول محفل ماسوني بالسودان ، وخلال تلك الفترة عملت الماسونية وسط المجتمع السوداني بصورة علنية حتى وصلت لأشخاص رسخهم التاريخ باعتبارهم أبطال مثل :

السيد على الميرغنى ، السيد عبد الرحمن المهدي ، السيد يوسف الهندي ، عبد الله خليل ، ابراهيم عبود ، إبراهيم بدري ، وغيرهم من كبار التجار أمثال محمد احمد البرير ، سيد احمد سوار الدهب ، عبد الحليم العتبانى ، عبد الرحمن جميل .

وخلف كيتشنر في محفل السودان السير ونجت باشا الذي خلفه جون لانغلي ، ويعتبر محمد صالح الشنقيطي أول رئيس سوداني للمحفل الماسوني ثم استلم يحي عمران خليفة له ، وقد كان السيد يحيى عمران هو زعيم المحفل الماسوني في السودان حتى عام 69..وفي فبراير 1969 نشرت جريدة الأيام أن اجتماعاً للمحفل سيعقد في الخرطوم وأوردت أسماء المدعوين للاجتماع وهم..بابكر عباس، جورج جميل عبديني، محمد صالح يحيى، أحمد إبراهيم ادريس، رياض منصور، زكي عبدالشهيد، مكرم مجلع دميان، حسيب عبود الأشقر، شارل سلوم، مصطفى الصاوي، عبدالقادر مشعال، أحمد عمر خلف الله، رفعت بطرس، محمد آدم، بنيوتي تريزيس، فخري بولس، سعد مهنا، محمد حسن الأمين ، حتى حظرت الحكومة السودانية الماسونية في العام 1977م ، ومع ازدياد قوة المد الإسلامي من الإخوان المسلمين والسلفيين والتيارات الإسلامية خفت نبرة الماسونية البريطانية العلنية وانزوت تعمل وسط الأندية حتى إعلان الشريعة الإسلامية التي قضت على آخر ملامحها المرصودة ، لكن يبدو أن الماسونية أو الأمية متغللة لا تزال في البرلمان الذي ترأسه الشنقيطي لأنه في الموقع الالكتروني للمجلس الوطني وضمن السيرة الذاتية للشنقيطي عرفه المجلس بأنه أول سوداني يحتل منصب مدير إقليمي لنادي الروتاري فبأي عالم يعيش السودانيون لا نعرف وكأن الماسونية أو الروتاري مفخرة.!

 يقول محمد الفاضل التقلاوى في حديثه عن الماسونية في السودان إن صديقه :  السيد حسن عوض الله احد قيادات الحزب الوطني الاتحادي قال له : (عندما كنت أخلو بالرئيس “الأزهري” يقول لي :”لا تسبح ضد التيار لان ذلك يؤدى إلى الغرق وأنا لا أخاف من غرقي لكن أخاف أن تغرق البلد كلها” )  ويواصل حسن عوض الله والله لو كانت لي صلاحيات الرئيس لنظفت الحزب أولا من كثير من الأعضاء المشبوهين ونظفت البلاد ثانيا ، ولو لا إيماني وثقتي في الرئيس أنه رجل نظيف لاستقلت وتركت السياسة .

وقد قام السيد على الميرغني ، السيد عبدالرحمن المهدى ، عبدالله خليل و ابراهيم عبود بإجهاض مشروع الدولة المدنية الديمقراطية التي حلم بها الشعب السوداني من خلال الانقلاب المعكوس”تسليم السلطة طواعية إلى الجيش” وتسليم السلطة لأخيهم الماسوني “عبود” ولا تزال الدولة للأسف في نفس الطريق الذي رسمه لها هؤلاء الماسون (ديمقراطيه – انقلاب – ثوره) ، وترتيبا لهذا الإنقلاب المعكوس الذي يقول عنه د. جمال الشريف في كتابه الصراع السياسي على السودان أن خطته وضعت من العام 1956م وخضعت إلى التحديث عدة مرات إلى أن تم تنفيذها في 17/11/1958م ، وذكر تقرير القنصل الإسرائيلي في أديس أبابا “بار أون” أن عبدالله خليل رئيس الوزراء وقتئذ التقى في الفترة من 28اكتوبر – 7 نوفمبر 1958م القنصل الإسرائيلي في أديس ورئيس الموساد روبن شلواح ووقفا سويا على خطة الانقلاب المعكوس.

ولعل الكثير ممن يهتمون بالسياسة سيجدون تبريرا مقنعاً بعد ما تقدم  لإهداء السيد عبدالرحمن المهدي سيف الإمام المهدي لعدوه اللدود (ملك بريطانيا)  ؛ فالعائلة البريطانية من الملك جيمس والى اليوم من الماسون ، ولها الرئاسة الشرفية للمحفل الماسوني البريطاني حتى اليوم، فالأخوة الماسونية فوق كل الروابط الدينية والوطنية وحتى الأسرية.

وتم تأسيس عدة محافل ماسونية بعد دخول الانجليز للسودان إلا أن أكثر المحافل نشاطا وكان يعمل علانية هو محفل البني بريث الذي قام بتهريب الشباب اليهودي إلى الحرب في إسرائيل بعد قيامها عبر قبرص.

وكما يبدو الاستعمار الآن في ظاهره استعمارا من أجل البترول والثروة والطاقة ، أو من أجل التوسع والهيمنة أو من أجل العولمة والأمركة إلا أن هذه الدول الاستعمارية ما هي إلا واجهه يحركها ويديرها اليهود لتحقيق أهدافهم كما عرفت فيما سبق و ستعرف الآن ، أن الاستعمار الانجليزي كما الاستعمار الآن ما هو إلا واجهه لليهود وأطماعهم فقد كانت بريطانيا والبريطانيين لا دخل ولا شأن لهم بما يجرى في السودان ، ولان اليهود يدركون أن المال والاقتصاد هو السلطة الناعمة الثانية بعد وسائل السيطرة على الوعي والعقول والنفوس ، السلطة شبه الخفية التي يحكم من يملكها زمامه على مقاليد البشر وإن لم يره أحد على مقاليد السلطة، ويصير بها السلطة فوق رأس السلطة ، طبقوا هذه النظرية في كثير من الدول ولا تزال هي النظرية التي يحكم بها اليهود العالم ، وكان السودان ولا يزال مستعمرا من قبل هؤلاء بسيطرتهم على معظم اقتصاد الدولتين (المحتلة “بريطانيا” والتي وقع عليها الاحتلال “السودان”) ، تخطيطا لإقامة مشروعهم الكبير “مملكة إسرائيل”.

فسيطر اليهود سيطرة تامة على اقتصاد ومفاصل الدولة على الرغم من أن عددهم لم يتجاوز التسع أسر (خمس منها في الخرطوم ، واثنان بكردفان وأسرة واحدة بكل من بربر وكسلا) ، وجميع الأسر اليهودية أظهرت الإسلام في عهدت المهدية وارتدت بعد دخول الانجليز إلى السودان عدا عائلة سليمان منديل ، ومن أشهر اليهود الذين ارتدوا كان بن سيون كوشتى الذي غير اسمه إلى بسيونى فى عهد المهدية وتم تخليد ذكراه بأن سمو محفل بني بريث في السودان باسمه. وهذا قليل من كثير أورده اليهودي ألياهو سولمون ملكا (إبن كبير الحاخامات لليهود في السودان) في كتابه أطفال يعقوب في بقعة المهدي:

  • شركة جلالتي هانكى البريطانية العملاقة التي تعمل في مجال النقل الجوى والتجارة والأعمال الهندسية واسمنت بورتلاند بعطبره و كانت تحتكر توريد السكر ، القمح ، الصابون والخيش والمبيدات والأسمدة لمشروع الجزيرة ، وتحتكر 50% من خدمات الشحن للصادر والوارد للسودان ، يديرها الحاخام اليهودي ملكا. وكان مقر هذه الشركة أثناء هجوم الأمير عثمان دقنه على ميناء سوالك مقرا للقيادة العسكرية بقيادة السير ريجنالد ونجت.

  • أول مصنعة زيوت هايدروليك لليهودي سولمون ملكا

  • أول مصنع للبلاط لليهود سولمون ملكا ، وكان البلاط باللونين الأبيض والأسود على قرار أرضية المحفل الماسوني ؛ باعتبار أن اللونين يمثلان البعدان للتواصل ، الأبيض لعالمنا والأسود لعالم الإله (الشيطان) ، وقد كانت معظم المؤسسات وحتى المنازل عند خروج الانجليز بهذين اللونين.

  • أول مصنع للمكرونة لليهودي سولمون ملكا

  • شركة بى لاستيراد الأقمشة من مانشستر لليهودي جوزيف فورتى

  • مدير شركة ريمجتون لآلات الكتابة هو اليهودي جوزيف دانتون

  • شركة الغزل يديره اليهودي مارك ميزان

  • مسؤول الإنشاءات الكهربية والمائية في الخرطوم ومدني هو اليهودي ميارا

  • أول مصنع لصناعة الزراير لليهودي ابراهام بينين .

  • كبير مصدري الجلود هو اليهودي إبراهيم سيروس و من كبار مصدر الجلود أيضا الأخوان اليهوديان سيروس وفكتور .

  • شركة بى ناثان لاستيراد الأقمشة من مانشستر لليهودي كوشتى ثم روفائيل عدس .

  • شريك قسم الاستيراد لشركة عثمان صالح وأولاده هو اليهودي حبيب كوهين .

  • شركة تصدير الحبوب الزيتية والامباز لليهوديان البرت ونسيم ارون.

  • أول مصنع للأدوية لليهودي ليون تمام .

  • مدير قسم الاستيراد بشركة بيطار هو اليهودي صموئيل

  • مدير شركة مواد البناء بالخرطوم هو اليهودي ديفيد

  • مدير قسم الاستيراد بشركة راى ايفان إخوان العالمية للاقطان التي يرأسها اليهودي المصري الكسندر لاسين هو اليهودي ماير ملكا وهو الذي انشأ شركة النيل الأزرق للتعبئة والتغليف التي يرأسها اليهودي بن عزرا .

  • سينما كلوزيوم للشركة اليهودية ليكوس اخوان

  • مدير شركة تركو أخوان للتخليص الحمركى ببورتسودان يديره اليهودي ورئيس الجالية ببورتسودان اسحاق بينتو .

  • مدير خط البريد هو اليهودي ديفيد هونستين

  • كبير مسؤولي الجوازات هو اليهودي الصهيوني آى سيجال

  • مدير إدارة الإمداد الحربي لحكومة السودان وقوات الاحتياط خلال الحرب العالمية الثانية هو اليهودي الياهو ملكا .

ويتضح من هذا أن اليهود والماسون كانوا يسيطرون على الإدارات الحساسة في البلاد أثناء الاستعمار ووصلوا إلى قمة السلطة بعد ” الإستغلال” الذي سمى استقلالا (الإمداد العسكري،الجوازات، خدمات البريد …الخ) وفى الجانب التجاري على تصدير واستيراد السلع الاقتصادية المهمة في ذلك الوقت (السكر ، متطلبات مشروع الجزيرة ، الاسمنت ، الأقمشة والقطن …الخ).

وهذه الصورة من موقع الماسونية توضح المحافل التي كانت موجودة بالسودان :

14102353_1085313478216507_6669148874210750603_n

أما في الوقت الحاضر فلن يتجادل اثنان في أن الماسونية وتعاليمها وأعمالها تتجلى في أوضح صورها في السودان؛ من الشعارات البراقة التي يخالفها الواقع المعاش والفساد وتدمير المشاريع المنتجة بصورة ممنهجة وانفصال الجنوب الذي يمثل إحدى الخطط التي وضعها المستشرق اليهودي برنارد لويس لتفتيت الشرق الأوسط الذي قدمه عام 1979م ،ووثيقة  الكاتب الصهيوني عوديد ينون التي نشرت في مجلة كيفونيم  التي تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية في فبراير1982م  بعنوان  ” إستراتيجية إسرائيلية للثمانينات ” ، حول رؤية إسرائيل الإستراتيجية للمنطقة وكيفية العمل على تفتيت دولها لكي تضمن لنفسها البقاء وسط كيانات ضعيفة متصارعة مهترئة .

كما أن سياسة التحرير الإقتصادي وخصخصة المرافق العامة التي أدت إلى رهن الدولة وحياة المواطنين في أيدي قلة من “الانتهازيين” تخرج الأموال منهم وإليهم ، وفى طريقها نحو إحداث تغييرات جذرية في الدولة والمجتمع ما هي إلا نظرية ماسونية سنخبرك عنها في مقال منفصل عن الاقتصاد .

والآن تعمل الأندية الماسونية الاجتماعية كالروتارى والليونز في السودان بصوره كبيره حتى أن أجهزة الدولة تتعامل معه كأمر اعتيادي وسنوضح هذا في مقال منفصل عن الأندية والمنظمات الماسونية..

ملحوظة:

مصدر المعلومات موضح كاملا فى كتاب الماسونية  العالم بين الوهم والحقيقة : يوسف بخيت

 

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

العالم بين الوهم والحقيقة “مقتطفات” (8-8)

       سنختتم اليوم سلسلة مقالات العالم بين الوهم والحقيقة من خلال الإشارة لمعنى التف…