1426485_625208977520482_153996650_n

عبير عواد:

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

”الشوق”

 تحياتي لك

الشوق….

نديم الفراق

خليل الوحدة…

 و رفيق العودة!!

أدرك جيدا أن ارتحال الروح سفر مؤلم زاده فراق و اشتياق و لوعة..

 أدرك أنه مرهق حد الوجع الذي يغرس سكينه في الصدر فيتوغل رويدا بين العروق و يشق العظم بحوافه الحادة التي تترك علامات الأسى و الغربة داخلنا…

تغمرنا و تنبثق منا ترسم ملامحنا الجديدة،، تضيف إلى أعمارنا سنوات في ثوان.. و تكسبنا الخبرة الممزوجة بالألم و المشوبة بحزن..

يسخر منا الهازئون يعلنون بوضوح رفضهم لخيالنا هذا الذي يبحر هائما يقتنص لنا من سبل السعادة حفنة.. يلقيها بين أيدينا علنا نرضى!!!!

يتساءلون فيما بينهم و بين أنفسهم عن سر تمسكنا بالسعي وراء الحقيقة و محاولاتنا ا لاكتشاف كل ما يرقى بالنفس و يسمو حتى لو جعلها تشقى!!

يستغربون كيف نبذل جهدا في السعي لما نحن عنه باحثون و من أجله راحلون…

مع أن البقاء من وجهة نظرهم

 و معايشة الارتقاء دون الوصول إليه أسهل و أرخص ثمنا!!!

ربما هم على صواب،

و لكن الحقيقة أن البعض لم يخلق للبقاء على الهامش، و لا يرضى التعايش مع الأشياء دون اكتشاف كنهها…

إن من يرون في المعرفة شقاء..

لا يدركون أن لذة الاكتشاف لا تعادلها لذة الاستمتاع!!

لذا أقول عن يقين أن قيمة الرحلة تتعاظم كلما طالت.. و مهما طالت!!

 هذه بعض من ارهاصات عقلي بعدما أصرت روحي على إطلالة  مفادها أن الشوق داء بلا دواء إلا لقاء يمحو أثر فراق…

اشتقت لكم..

و سأشتاق كلما لمسني الغياب عنكم…

ولكنها الرحلة التي تتوق إليها النفس و تأنس بها رغم الوحدة..

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

سينما: بين رامي مالك وتوم هانكس (سيدا طاعون الرب)

ليست فجوة بين الأجيال، لكنها انتكاسة في نفوس البشر. لو اعتقد البعض من العنوان أن ما بعده ي…