11425279_1416387672022640_617216354_n

أنا ابنُ الماءِ ، لَجَّ النّاسُ حَولي

وَعَزفُ الصَّمتِ مَوَّجَني اصطِخابا

على الشّطآنِ ذائبةً ضُلوعي

أجيجُ الشَّوقِ أَشعَلَها التِهابا

وَتُطفِئها مَآقي الرّوحِ حَتّى

شهيقُ المَوتِ يزفِرُها ارتِعابا

وَيَنفثني بِلا جِسمٍ ، رَماداً

ضَياعاً شاقَهُ الخوفُ اكتِئابا

أُلَملِمني ، شتاتاً في شتاتٍ

وَأَبكي وِحدَتي: هلْ لي اقتِرابا؟

وَأَهفو كُلّما أَرنو لِنَجمٍ

أَمُدُّ أصابِعَ الحُلمِ اصطِحابا

فَيَرميني الهَوَى في كُلِّ لَيلٍ

وَيُسقِطني على وَجهي انتِحابا

وَتَعزِفُ مُقلَتي لِلكونِ ناياً

يُراقِصُ خَطوَ عَينَيهِ ارتِقابا

تعالَ حَبيبَ قَلبي ضُمَّ روحي

تَعالَ وَمَوسِق النَّبضَ اضطِرابا

وَطِرتُ بِأَجنُحٍ وَلهى حَنيناً

قطَعتُ مَسافَةَ البُعد اغتِرابا

تَرَكتُ الحُبَّ في غَيمِ التَّمَنّي

فَجاءَ الماءُ يَسكِبني انسيابا !

 

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

مرثية

بضياعي والتياعي .. لستُ أدري وِجهَةُ الأمواتِ يا عالَمُ.. أين ؟ بضلوعي ودموعي .. تستَقي ال…