10426332_820752454679150_5464739175491908134_n

ساره النور :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

“في ظل فترة ما قبل الإنتخابات القومية والتي ستقام في إبريل القادم .. نجد أنفسنا أمام مواقف متعددة منها ما ينادي بالإنتخاب كحق دستوري ملزم .. ومنها ما يطعن في نزاهتها ويدعو للمقاطعة .. ومنها ما يكتفي بالمراقبة الصامتة .. ولكن أكثر ما يثير التساؤل هو هذا الهدوء الذي يكتنف المرحلة .. لا أصوات لحملات قوية لا حراك في الشارع يعكس إهتمام حقيقي يضاهي أهمية الحدث .

هل يمكن القول أن إنحسار شعبية الانتخابات يرجع الى فشل المرشحين في إستنهاض الشارع ؟

أم أنها كما يشاع عنها انتخابات محسومة النتائج قبل بدئها ؟

وهل تعتقد أن المشاركة الفاعلة قد تحدث تغير حقيقي ، وأن الإنتخابات قد تقود الى نقطة إنطلاق جديدة ؟

أم أنها مرحلة تجديد صورية لمنح الشرعيه لحكم عسكري إستمر 25 عاماً ويطلب المزيد ؟ “

لم تتباين الإجابة على الإستبيان كثيراً.. فقد إتفق الطيف الأوسع من المشاركين على أن الإنتخابات محسومة النتائج قبل بدئها..

وذهب البعض إلى أن عدم وجود مرشحين لهم وزن حقيقى أفقد الشعب الحماس والرغبة فى المشاركة .. ولكن أثرت المشاركات الاستطلاع بإثارة بعض النقاط الإضافيه وإقتراح الحلول..

فكان رأى ميرغنى طه :  ” الانتخابات هذه المرة عبثية نسبة لغياب الأحزاب المؤثرة وانعدام وزن المرشحين للرئاسة بما فيهم البشير نفسه..”

كذلك جاء رأى راشد النبطى ” الموضوع برمته عبارة عن تمثيلية رديئة إستعلى الشعب السوداني – بوعي أو بحنق وإحباط – عن المشاركة فيها ، لكنها بالنسبة للحزب الحاكم عملية تحسين صورة أمام المجتمع الدولي بإدعاء الديموقراطية ؛ لذا فإن عملية المقاطعة هي أكثر ما يمكن أن يؤذي هذه المسرحية ويقلق من يقفون وراءها .”

لم تبعد سلمى محمد برأيها عن ذلك كثيراً حيث قالت : ” للأسف نحن شعب فقد الثقة في قيادتة … و فقد الحماس للمشاركة في الحراك السياسي وذلك لعلمنا التام بأن كل ما يحدث انما هو تمثيلية معروفة النهاية و حتى الأطراف المشاركة تعرف ذلك..”

وأكد أبو عمر أن الإنتخابات حق دستورى ولكنه يرى حسب تعبيره أن : “الدستور ضرب به عرض الحائط”..

أما محمد الآمين فيرى : ” الانتخابات فقدت الشفافية والمصداقية بين الشعب وحطمت آمال كل الشباب السوداني وهي في الحقيقة حتمية النتيجة لصالح حكم العسكر.”

مضى مذكرات أغبش في مشاركته إلى الحديث عن شعوره المفرط باليأس من أولئك الذين يشاركون : ” ان كل الشعب بمختلف فئاته العمرية يعاني ويشكو من غلاء المعيشة، وعدم توفر أدنى سبل العيش كالغاز مثلاً.. ومع ذلك عندما بدأ تدشين حملة مرشح الحزب الحاكم ، امتلأت الشوارع بالجماهير وعلا تكبيرها، أولم تكونوا بالأمس بؤساء تعانون حد الموت؟ حقاً إنه لسحر عجيب ذلك الذي يتحكم به “المؤتمر الوطني” في هذا الشعب . “

صلاح التاج أبدى رأيه كمقاطع للإنتخابات قائلاً : ” الانتخابات حق دستوري ليس من ضمن أولويات المواطن السوداني.. أعتقد أني أنظر مباشرة الى حقي الانساني في الحياة وفي حرية التعبير وبالتالي الانتخابات لن تنتج واقع جديد على مستوى اهتماماتي الحقيقية في المعاش وعلى مستوى حقوقي الأساسية لذلك لن أشارك في عملية تنتج نفس الواقع فهي ليست الا مجرد تحصيل حاصل.”

نفيسه عابدين أرجعت السبب فى خيار الشعب لحكم العسكر وتسليمهم به إلى سوء دور المعارضه قائلة : ” نحتاج لمرشحين بأجندة واضحة ودماء جديدة وبدون خلفية حزبية بها صورة الترابي أو الصادق المهدي أو الميرغني .. هذه الأحزاب أثبتت فشلها الذريع وتركها الناس ليرضوا بحكم رغم سوءه إلا إنه الخيار الوحيد المتاح.”

” فتاه بلا ” أبرزت فى مشاركتها وجه آخر وهو المشاركة مدفوعة الثمن “…حتى وإن شاركت كافة أطياف المجتمع السوداني في الانتخابات وأجمعوا برمتهم على تصويت يحسم الهرج الحالي فلن يتغير شئ لسببين بسيطين أولهما التزوير وثانيهما حتى إن كانت إنتخابات نزيهة فسيتم كما المعتاد إستغلال البساطة الفكرية للاغلبية من المواطنين أو شراء أصواتهم.”

أما عائشه فلاتجد حلاً لفوضى هذه البلاد الا كما قالت ” أن تحدث ثورة تقلب كل الموازيين”

صباح عبد الواحد فى مشاركتها تقول : ” هى بالطبع انتخابات محسومة النتائج قبل بدئها والدليل غياب مرشحين حقيقيون أو أحزاب قوية .. أما الشعب فهو فى حالة من اليأس والإحباط بعد أن أثقل كاهله شح المرتبات وغلاء الأسعار وجعله فى حالة من الشلل الفكرى واللاوعى عما يدور من مسرحيات وألعاب تحاك ضده وتخدر أوصال شبابه وتجرجره بعيداً عن الأحداث السياسية..” ، وذهبت إلى أكثر من ذلك حين تحدثت عن تصورها للحل :  ” فى رأيى يكمن الحل فى حملات توعوية وتثقيفية للشعب عموماً وللشباب خصوصاً عن ماهى حقوقهم وكيف يطالبون بها ؟؟! العملية الانتخابية كيف تتم وماهى قوانينها ومتطلباتها وماهى حقوق المترشحين والمدليين بأصواتهم .. وأرى أيضاً أن المنظمات الطوعية والخيرية بشبابها قادرة على صنع تغيرات كثيرة وكبيرة إن اتيحت لها الفرصة . “

 

تباينت الآراء وأتفقت فى كثير من النقاط ولكننا نستقى من حديث الجميع ومشاركتهم أننا نحتاج لقيادات جديدة تصلح راكد السياسة السودانية.. دماء ووجوه جديدة.. برامج إنتخابية حقيقية.. تستعيد ثقة الشارع وتعيد لهذا الحق الدستورى زخمه .

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

دخان

يا عين يا عنية يا كافرة يا نصرانية.. عين الفتاة تقد الوطا.. عين الصبي سيفاً مضي.. العين مس…