CgpJDnOJ_400x400

مروه محمد :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

أن كنت تؤمن أن حياه كل شخص ملك له وحده – فلا تستمر بقراءة الأسطر الباقية –

اليوم علمت سر كبير جداً – أن في كل مذكرات امرأة هناك أورق فاضحه جدا- وسريه للغاية  وبما أني من جنس النساء باءت كل محاولاتي بالفشل في محاوله عدم التلصص علي مذكرات بطله القصة وأخذت أتصفحها رغم  أنف رائحة موتها..ا

(١)

أردت البوح

في وجوه  العابرين علي حافة الذاكرة بحثت عنهم

عن انتمائي .. عن هويتي

عن تلك الأسماء المحلقة باسمي وليس لها وجود

 اسمك هو:

 يمن عبد المجيد

اسم الوالدة:

 فاطمة حسين

يا تري في أي  عام ألتقي الجسدان فكنت أنا الهزيمة والعار

مجهولة النسب… والهوية … مطموسة الملامح

أنا ناتج اللذة المحرمة – أنا الخطيئة والخاطئة في نظر المجتمع – أنا الصمت المطبق في ضجيج الذاكرة

أنا ذلك الكابوس الذي وجب التخلص منه بالنهوض من النوم

أو تركه في أحد ملاجئ الرحمة

أو كما أحسبها أنا… العذاب

لا اعلم القصة الحقيقية لعاشقان خانهما القدر فكنت أنا

ولا أريد أن أعلم

كل تلك السنين وأنا أطارد وجوه العابرين بحثا عن ملامحي في وجه أحدهم – ربما ذاك يكون أبي- وربما تكون تلك المرأة .. أمي

وبحثت إلى أن أضناني التعب

فحملت وجعي حبر أسقطته علي رحم الورق

وصمت

أتأملهم .. أحلل بصبر تفاهتهم .. هي ليست ابنتهم ..هي لقيطة ..هي أنثي نبتت بالخطأ في رحم النسيان ولفظها الواقع علي الهامش

وهي .. وهي

هي الحقيقة والعار .. يجب أن تستحي من نفسها .. لسبب بسيط جداً .. أنها لا أصل لها

من أين أنا؟

لا أجد هوية .. لي

المجتمع ينبذني كأنني أنا المخطئة

أولم يعملوا معني الآية

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

لا يموت الشاعر

الشاعر: عمار شرف الدين يفضل غفوة كتابةٍ أبدية يعالج فيها نصاً أرّق حياته  تصلح غفوته الطوي…