اسلام

إسلام أحمد منير :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط  هنا

هذا القلبُ على ذمة رجلٍ شريف…

رجل لم أعرفه بعد…

وربما لا يعرفني بعد..

وربما لم نلتقي بعد…

ولكن مقدرٌ لكلينا ألا نفترق إذ نلتقي

لستُ أعرفُ من يكون

لكنَّ هذا القلبَ في يقينٍ يعرفه

إذ أنه منذ الأزل مختومٌ بإسمه

وحرفهُ مخبأٌ بنبضِه!!

 

يا أيها الطارقُ ودي:

ربما تكونُ أنت من أزينُ له حواف القلبِ كل ليلة…وربما غيرك…لن نعرفَ أبداً على سبيل القطع…فبيننا القدر… القسمةُ والنصيب…وعالمٌ كامل يتغيرُ كل لحظة…لن أجازفَ بالإحتمالات التي قد تستمر إلى ما لا نهاية..وأسلمك شيئاً ليس لك…

أنا (الآن) لستُ لك…

 

هذا القلب على ذمة رجل شريف

!!

سيكتفى بي من كل فتياتِ الكون..فيهبني إسمه…وأهبه شرفي

فكيف أخونُ شرف غائبٍ أنا على ذِمته؟!!

كيف أخونُ رجلاً يرفض كل الصبيات

السمراواتِ والبيض

القصيراتِ والطويلات

ذواتِ الثقافة..وذواتِ المال

الخجولاتِ والجريئات

رجلٌ يترك كل الحدائقِ المُتسعة

ويكتفي ب(وردة)!!

كيف أهدي رحيقي لشخصٍ سواه

وبينما أنا إفطارُ صومهِ الطويل…

كيف يكونُ ثالثٌ بيننا..

 

شرقيةُ الهوى أنا..

ومزاجي كزهرِ القرنفل

فعلُ الحبُ عندي مقدس..وكل الحدائقِ التي أرويها…كلُ الورود والقصائدِ الفاتنة..

وكل النجيمات التي أحيكها وألبسها الليل

ملكُ رجلٍ واحد…

سأهبه قلبي…ويهبني حبه

عمرُ الرجلِ حُبه

فكيف أخونُ رجلاً أهداني عمرَه!!

 

 

 

شهقةُ الحبِ الأولى…إبتسامةُ الخجلِ المراوغة…كلمة (أُحبك) الأولى…وإغماضةٌ صادقة

 كل هذا كنزٌ أخبئهُ لرجلٍ وحيد…وحده يحمل مفتاحهُ إذ يلجُ البيوت من أبوابها…فيطلبني كملكة…

وينتظرني كما يليق…

 

يا طارقَ ودي:

لا تلمني فيما لستُ أملك…

قلبي الصغيرُ أمانةٌ…وأخافُ منك أن تكسره…أن تسرقه…

أن يضيعَ فلا يعودَ ولا أجدهُ حين يأتي صاحِبه…

 

يا (أنتْ):

مُقدسٌ هذا الذي لا يستحقُ مساسَه إلا أميرٌ مؤتمن..

لا تلم صمتي…ورسائلي رسمية الرِداء

حديثي المبتور على الهاتف..إذ لا يغيب لبعدِ التحايا

لا تلمني إن تلفحتُ بألافِ ألافِ الحُجُب

وعبَستُ عنك

إني أخافُ الله رب العالمين

وأنا أمانةٌ أحفظُنِي لسيدٍ عظيم

بيني وبينه موعِدٌ خطهُ القدير:

“الطيبون للطيبات”

و”الطيباتُ للطيبين”

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الياسمينة السوداء

(1) (ياسمينة): كان هذا إسمها….وكانت هذه حقاً صفتها….قبل أن يختطفها الوحش!! في …