ﺑﻴﻨﻲ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺳﻤﺎﺋﻬﺎ

ﺻﺨﺐ ﺍﻟﻔﺮﺍﻏﺎﺕِ ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔِ

ﺑﺎﻟﻘﺼﺎﺋﺪِ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦَ

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﺭﺟﺤﻮﻥ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ

ﻣﻊ ﺻﻮﺗِﻬﺎ

ﺑﻴﻨﻲ ﻭ بين ﻭﺻﺎﻟﻬﺎ

ﺩﻫﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮ ﺍﻟﺬﻱ

ﻻ ﻳﻨﺘﻤﻲ

ﺇﻻ ﻷﻏﻨﻴﺔِ ﺍﻟﻨﺪﻯ

ﻓﻲ ﺻﻤﺘِﻬﺎ

ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺗﻨﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻮﺍﻙ ﻓﻲ ﻟﻐﺘﻲ؟

تعاليْ

كي نهدهدَ

ﺻﺮﺧﺔً ﺃﺷﻌﻠﺘِﻬﺎ

ﺃﻧﺖِ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝِ

ﻭ ﻧﺠﻤﺔٌ

ﺳﻄﻌﺖ ﻟﺘﺒﻌﺚ ﺟﻨﺔً ﻣﻦ ﻣﻮﺗِﻬﺎ

ﻭ ﺃﻧﺎ ﺍﺯﺩﺣﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎ

ﺃﻧﺖِ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪُ

ﻭ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪُ ﺃﻧﺘِﻬﺎ !

ﻗﺎﻟﺖ ﻷﻗﺒﻴﺔ ﺍﻟﺮﺩﻯ

ﻓﻲ ﻋﺰﻟﺘﻲ :

” ﻛﻮﻧﻲ “

ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻣﺎ ﺃﻫﺎﺏُ

ﻭ ﻛﻨﺘِﻬﺎ

ﺑﻴﻨﻲ ﻭ ﺑﻴﻨﻚِ ﺃﺣﺮﻑٌ ﻭﺭﺩﻳﺔٌ

ﻣﺎ ﻗﻠﺘُﻬﺎ

ﻣﺎ ﻗﻠﺘِﻬﺎ …

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

الجوع القديم للسبب

إلى عبد السلام كشة،و إليهم جميعًا: ما سر هذا الموت في عينيك يا وطني و من زرع الفجيعة في ال…